تتبع مدارس آسيا المنهج البريطاني من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، وتسترشد بكامبريدج في برامج IGCSE و A Level. تشجّع هذه البرامج التفكير الإبداعي والاستقصاء وحل المشكلات، وتبني أساساً للمراحل التعليمية التالية.
اللغة الإنجليزية
تطوّر دراسة الإنجليزية كلغة ثانية مهارات التواصل العملي والفهم والقراءة والكتابة. يتعلم الطلاب من نصوص نثرية وشعرية متنوعة، مع مراجعة القواعد والإملاء وتوسيع المفردات والتعبير.
العلوم
يتعرف الطلاب على مبادئ الكيمياء والفيزياء والأحياء من خلال الدراسة النظرية والتطبيقية. ينمو فهمهم للعالم التقني وللمهارات العلمية اللازمة للدراسة اللاحقة، ولآثار البحث العلمي على الأفراد والمجتمع والبيئة.
الرياضيات
تطوّر الرياضيات فهم الأعداد والأنماط والعلاقات، وحل المشكلات وعرض النتائج وتفسيرها، والتواصل والاستدلال بالمفاهيم الرياضية بوصفها مهارات للحياة وللدراسة المتقدمة.
المحاسبة
تعرّف المادة بمبادئ المحاسبة واستخدامها في السياقات الاقتصادية والتجارية. يكتسب الطلاب مهارات تسجيل المعلومات المالية وإعداد التقارير وعرضها وتفسيرها.
دراسات الأعمال
تتناول النشاط التجاري في القطاعين العام والخاص، والابتكار والتغيّر، وتأسيس المنشآت وتمويلها وإدارتها وتنظيمها، والعوامل المؤثرة في اتخاذ القرار، وقيم التعاون والاعتماد المتبادل.
الاقتصاد
تعرّف المادة بالمصطلحات والمبادئ والنظرية الاقتصادية الأساسية، واقتصادات الدول المتقدمة والنامية وعلاقاتها. يطوّر الطلاب مهارات التعامل مع البيانات والتحليل وتقييم المعلومات والتمييز بين الحقائق والأحكام القيمية.
تقنية المعلومات والاتصالات
تجمع المادة بين النظرية والتطبيق باستخدام معالجات النصوص والجداول وقواعد البيانات والعروض التفاعلية والبريد والمتصفحات وتصميم المواقع. كما تناقش أثر التقنيات على العمل والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية. تتيح الاختبارات العملية إظهار المهارات عبر أنظمة وأدوات مختلفة.
الدراسات الإسلامية
يتعرف الطلاب على المعتقدات الأساسية والتاريخ المبكر للمجتمع الإسلامي، ويعمّقون فهمهم للإيمان والتاريخ وأثرهما في حياة المسلمين. تتضمن الدراسة الاستفادة من نصوص القرآن الكريم والحديث الشريف.
اللغة العربية
تطوّر دراسة العربية كلغة أولى التواصل الواضح والدقيق، والمفردات والقواعد والإملاء وعلامات الترقيم، والأسلوب الشخصي والوعي بالجمهور. وتشجّع القراءة الواسعة والاستمتاع بالأدب وفهم أثر أساليب الكتّاب.
التربية البدنية
تتيح المدرسة المشاركة في أنشطة بدنية متنوعة، وتنمية الأداء الآمن والفعّال، وفهم مبادئ الممارسة والتدريب الداعمة للصحة والرفاه وتحسين الأداء.
